تصنيفاتنا
سلة مشترياتك
سلة التسوق الخاصة بك فارغة حاليا
متابعة التسوقمن نحن
صفحة “من نحن”
العنوان: إرث ينبع النخل
في ينبع النخل، شمال المدينة المنورة، تقف مزرعة العائلة كما هي منذ [52] سنة. النخل فيها لم يُزرع للبيع، والحناء والسدر لم يكونا يوماً تجارة — كانا ما تحتاجه البيوت حولنا، فيأخذ الجار ما يكفيه ويعطي غيره.
الفكرة بدأت من سؤال بسيط: لماذا يشتري الناس حناء مخلوطة لا يعرفون مصدرها، ونحن عندنا أشجار نعرف كل واحدة منها؟
ما الذي يجعل منتجنا مختلفاً
نحن لا نشتري ثم نبيع. نزرع، ونقطف، ونجفف في الظل، ونطحن، ونعبّئ. كل خطوة تحدث في المزرعة أو قريباً منها، ولهذا نستطيع أن نقول بثقة ما الذي بداخل العبوة: أوراق مجففة مطحونة، ولا شيء غيرها.
المسحوق المخلوط أرخص وأثقل وزناً وأطول عمراً على الرف. ونحن نطحن دفعات صغيرة، وهذا يعني أن الكمية تنفد أحياناً — وهذه مقايضة اخترناها عن قصد.
الحناء
نقطف أوراق الحناء في موسمها، ونجففها في الظل حتى لا تفقد لونها. الحناء الطازجة لونها أخضر زيتوني، لا بني ولا رمادي — واللون وحده يخبرك بعمر المسحوق قبل أن تفتحه.
السدر
شجر السدر في المزرعة عمره أكبر منا. أوراقه تُجمع يدوياً وتُجفف بالطريقة نفسها، ثم تُطحن وتُنخل حتى يصير المسحوق ناعماً لا يترك بقايا في الشعر.
القلادات
بجانب المزرعة بدأ خط آخر: قلادات تُصنع باليد قطعة واحدة في كل مرة. لا قوالب ولا إنتاج بالجملة. اختلاف القطعة عن أختها ليس عيباً فيها — هو الدليل على أنها صُنعت بيد.
وعدنا
أن نكتب على العبوة ما فيها بالضبط. وأن نقول “نفدت الكمية” بدل أن نخلط لنكمّل الطلب.
